جغرافيا ورحلات

البدوي الأخير، القبائل البدوية في الصحراء العربية

الكتاب هو تدوين هذا المؤلف الرحالة لمشاهداته في البادية العربية وتنقيبه في تاريخها وشعرها

حضارة الإسلام في دار السلام

هذا الكِتابُ هو عينٌ على الحضارةِ الإسلاميةِ في القرنِ الثاني الهجريِّ إبَّانَ حُكمِ «هارون الرشيد»، والمؤلِّفُ لا يَسرُدُ لنا فِيهِ وقائعَ وأخبارًا جافَّة، وإنِّما يَضعُنا في قلبِ الأحداثِ لِنَرى ونَسمَع، وذلكَ مِن خلالِ عشْرِ رسائلَ يُرسِلُها إلينا رَحَّالةٌ فارسيٌّ جابَ أنحاءَ الدولةِ الإسلاميةِ آنَذَاك؛ فزارَ بغدادَ عاصمةَ الخِلافة، وأقامَ هناكَ واصِفًا ما كانَ يَدورُ فيها مِن مَجالِسِ العِلمِ والأدبِ والفُنون، وما كانَ يَجرِي في قصورِ الخُلفاءِ مِن صِراعٍ خَفِيٍّ بينَهُم وبينَ وُزَرائِهِمُ البَرَامِكة.

تخليص الإبريز في تلخيص باريز

في النصف الأول من القرن التاسع عشر أرسل محمد علي باشا أول بعثة علمية مصرية إلى العاصمة الفرنسية باريس، واختار لها مؤلف هذا الكتاب رفاعة الطهطاوي إماما ومشرفا غير أن رفاعة لم يكتف بهذا الدور، بل أقبل على دراسة اللغة الفرنسية عملا بنصيحة مدير البعثة الذي نصحه بتعلم الفرنسية وجمع مدوناته في كتاب، فكان هذا الكتاب الذي قضى في تأليفه خمس سنوات تدوينا وترجمة، فجاء كتابه زاخرا بمعلومات تاريخية وجغرافية وسياسية واجتماعية ومتضمنا لمشاهداته وانطباعاته ومقارناته بين الأحوال في مصر وفرنسا تلك الأيام.

الصفحات