ثقافة وفكر إسلامي

الهوية والحركية الإسلامية

يتناول حوارات أجريت مع الدكتور عبد الوهاب المسيري حول الهوية والحركية الإسلامية، والإسلام والغرب والحرب ضد الإرهاب، ومصر والعالم العربي، والخصوصية والهوية والانتفاضة. ويبحث في اتساع ساحة الخطاب الديني في غياب السلوكيات المترجمة له، وأثر الانتفاضة في المجتمع الإسرائيلي، وأحداث 11 أيلول ، والإرهاب، وإخفاق المسلمين في خلق تيارات مؤثرة، واستهداف الهوية ومواجهته، والإسلام في مواجهة الإمبريالية الاستهلاكية، وفي موقفه من اليهود ومن منظومة التحديات الغربية، وأسلحة المعرفة والحداثة البديلة، والإعلام العربي في الغرب، وإعلان حقوق الإنسان، وانتشار ظاهرة الحجاب. ويتحدث عن الانتفاضة الفلسطينية والإنسانية

أجنحةُ المكر الثلاثة وخفاياها

دراسةٌ منهجية شاملة ومستفيضة حول الغزو الفكري ووسائله

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

يستعرض المؤلف في هذا الكتاب أسباب تراجع المسلمين الروحية والمادية، ويصف ما حل بالمسلمين أنفسهم عندما تخلوا عن مبادئ دينهم، ونكصوا عن تبعاتهم، وما نزل بالعالم كله من جرّاء هذا التراجُع، بما يُشعرُ القارئ بمدى الخسارة التي حلت بالبشر جميعاً، لا بالمسلمين وحدهم في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل القريب والبعيد.

الإنسان كَلًّا وعدلًا

"ينطلق المؤلف من شرح قوله تعالى : « وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير . هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم » . ويهدف إلى بيان أن البشر يمكنهم باستخدام سنن تغيير النفس والمجتمع ، رفع أو خفض مستوى الأفراد والمجتمعات . ويشرح فكرة « الفعالية » ، ويبين أن أهم شروطها . _ أن نبحث أسباب الأحداث ، ونعترف بجهد الإنسان فيها . _ أن يتحرك الإنسان بين حدّي الرجاء والخوف ، من أجل خير يجلبه أو شر يدفعه .. ...."

حتى يغيّروا ما بأنفسهم

"ينطلق المؤلف من شرح قوله -تعالى-: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم». ويحاول أن يوضح أن أساس مشكلة تخلف المسلمين، هو جهلهم أن مشكلتهم تخضع لقوانين يمكن كشفها وتسخيرها.. وبالتالي أصبحوا ألعوبة بيد أعدائهم الذين يفرضون أن المشكلات تخضع لقوانين يمكن كشفها وتسخيرها.. ويبين المؤلف أن الدعوات التي تركت أثرها العميق في تاريخ البشرية، إنما بدأت تأثيرها على نفس الإنسان وفكره فغيرتهما؛ وأن هذا التغيير يخضع لقواعد وقوانين هي سنن الله في النفس والمجتمع التي يرتقي المجتمع أو يتخلف بحسبها......"

الصفحات