تاريخ

من نافذة السفارة

يحتوي الكتاب على مجموعة من وثائق الحكومة البريطانية السرّية عن البلاد العربية والقضايا العربية، تتضمّن تقارير كتبها ديبلوماسيون بريطانيون عملوا في الأقطار العربية المختلفة عن الأحداث التي عاصروها وشهدوها من نافذة ممثليّاتهم، وربما مدّوا أيديهم من النافذة أحياناً، وتدخّلوا في تلك الأحداث. ترجم المؤلّف هذه الوثائق ترجمة دقيقة، ثم قدّم لها أو ألحقها بتمهيدات وتعليقات أو مناقشات ألقى فيها الضوء على جوانب القضايا التي تناولها بقصد تثبيت الحقائق. ويعود معظم الوثائق التي يتضمّنها هذا الكتاب إلى أواسط الخمسينيات من القرن العشرين، وكانت في وقت كتابتها محاطة بأعلى درجة من السرّية.

تاريخ أفريقية والمغرب_

كتاب يتطرق لتاريخ القيروان أو إفريقيا وما قام به عبد الرحمن بن حبيب ومن صراعات إبان العصر الأموي والعباسي حتى قيام دولة الأغالبة

السلطان عبد الحميد والرقص مع الذئاب

من بين مئات الأقوال الهامة التي ترددت على ألسنة دبلوماسي الدول العظمى في عصر عبد الحميد وهي تتحدث عن سياسته الخارجية الذكية، عبارة ذات مغزى كبير هي: "إن عبد الحميد يتقن العواء مع الذئاب". وأصل هذا المثل الإنكليزي: Howling with the wolves، وهو يعني عندما تكون في قمة جبلٍ وتحاصرك الذئاب؛ يمكنها أن تدعك وشأنك، وتتركك تنجو بنفسك؛ فقط عندما تستطيع أن تعوي مثلها، وتقنعها بأنك واحد منها، وإن حاولت الفرار أو القيام بعملٍ آخر غير العواء، تكن عرضةً للهجوم والتمزق بين أنياب الذئاب، ففرصتك الوحيدة للنجاة أن تتقن العواء كما تعوي. وكتاب "السلطان عبد الحميد والرقص مع الذئاب" للكاتب

ألمانيا النازية: دراسة في التاريخ الأوروبي المعاصر

لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م. ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب، ولكنَّ «أدولف هتلر» وحْدَهُ يَتحمَّلُ العِبءَ الأَكْبر. لقَدْ كانَتْ طُموحاتُه الكَبِيرة، وتَطلُّعاتُه نحوَ سَيْطرةِ «الشَّعْبِ الآرِي»، هُمَا ما دَفعَ دُولَ «الحُلَفاءِ» للتَّصدِّي لَه.

موسوعة مصر القديمة (الجزء الثاني): في مدنية مصر وثقافتها

«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى با

الصفحات